حزب الله سيسلم المعلومات التي بحوزته حول اغتيال الحريري إلى القضاء اللبناني ..  إطلاق موقع الأسعار المحلية والعالمية للسلع الزراعية ..  مسلسل "الجماعة" والتوقيت الصحيح ..  750 مليون جنيهاً تكلفة إنتاج مسلسلات رمضان هذا العام .. ..  دمياط تستعد لاستقبال شهر رمضان بـ 399 مخبزاً.. ..  "الشيخ سديد" بدمياط تعانى نقص المياه والكهرباء فى رمضان ..  جماهير نادى دمياط يناشدون المحافظ وقف إخلائه.. ..  زيادة صادرات الملابس الجاهزة للولايات المتحدة بنسبة 5ر4%.. ..  أفراح سفارة هولندا بالقاهرة بالفوز علي البرازيل..شاهد بالصور ..  وفاة محمد حسين فضل الله الزعيم الروحي لحزب الله والمرجع الشيعي اللبناني.. .. 
إعلانات
العرب والعالم
خادم الحرمين يرعى مؤتمراً عالمياً في الذكرى الـ50 لـ «رابطة العالم الاسلامي»
خادم الحرمين  يرعى مؤتمراً عالمياً في الذكرى الـ50 لـ «رابطة العالم الاسلامي»
Bookmark and Share

يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المؤتمر الإسلامي العالمي لمناسبة مرور 50 عاماً على إنشاء الرابطة، بعنوان «رابطة العالم الإسلامي ... الواقع واستشراف المستقبل»، والذي تنظمه الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، خلال الفترة من 31 تموز (يوليو) وحتى 2 آب (أغسطس) 2010.

ورفع الأمين العام للرابطة الدكتور عبدالله التركي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على رعايته المؤتمر ودعمه الرابطة ونشاطاتها. كما قدم الشكر لولي العهد والنائب الثاني على ما يقدمونه من عون ومساندة للرابطة ولهيئاتها، وشكر أمير منطقة مكة المكرمة على ما يقدمه من تسهيلات للرابطة وللعلماء من أعضاء مجالسها أو المشاركين في مؤتمراتها ونشاطاتها الإسلامية.

وقال الدكتور التركي «إن رابطة العالم الإسلامي كيان إسلامي شامخ ينطلق من مكة المكرمة محضن بيت الله الحرام ومنطلق رسالة الإسلام للعالمين، وما كان للرابطة أن تحتل مكانتها الإسلامية وأن تحوز على موقعها العالمي المرموق لولا فضل الله سبحانه وتعالى ثم دعم ملوك السعودية وقادتها لتحقيق أهدافها وبرامجها»، مبيناً أن هذا الدعم مكَّن الرابطة من تنفيذ برامج إنسانية وعالمية جعلت الأمم المتحدة تمنحها شهادة رسول السلام.

وأكد تميز نشاط الرابطة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالانفتاح على العالم والتواصل مع شعوبه ومع قادة الفكر والثقافة ومع ممثلي أتباع الأديان والحضارات المختلفة، إذ شرفت بخدمة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار عندما نظمت - بتوجيه منه - مؤتمرات الحوار في مكة المكرمة ومدريد وجنيف.

وأوضح أن المؤتمر العالمي الذي ستعقده الرابطة يهدف إلى إبراز رعاية قادة المملكة لنشاطاتها ومساندتهم مهماتها ودعم رسالتها الإسلامية العالمية والتعريف بإنجازاتها خلال نصف قرن ومراجعة مسيرتها وتقويم نشاطاتها وبرامجها ووضع خطط جديدة لتطوير عملها وتمتين صلاتها مع المؤسسات والشخصيات الإسلامية والإشادة بالرواد الذين أسهموا في إنشائها وفي مسيرتها.

وأفاد أن الرابطة وجهت الدعوة إلى عدد من العلماء والدعاة ومسؤولي المنظمات والمراكز الإسلامية في العالم للمشاركة في المؤتمر، وأعدت برنامجاً للمشاركين يتناول أربعة محاور: الأول (رابطة العالم الإسلامي... 50 عاماً من العطاء) ويتضمن نشأة الرابطة وأهميتها في خدمة العمل الإسلامي وتشجيعه وملوك السعودية ودعم الرابطة ومجالس الرابطة، فيما يستعرض المحور الثاني رابطة العالم الإسلامي ومكانتـــــها العالمية ويتضمن مراكــــز ومكاتب الرابطة ودورها في التعريف بالحـــــضارة الإسلامية ومؤتــــمرات الرابـــطة وندواتها وإسهامــــها في العمل الإسلامي ووفود الرابطة ودورها في تعزيز العلاقات مع الجمعيات والمؤسسات الإسلامية والرابطة وعلاقاتها الإسلامية الإقــــليمية والدولية. أما المحور الثالث فيتحدث عن رابطة العالم الإسلامي والقضايا الإسلامية مثل قضية القدس وفلسطين وقــــضايا الشعوب الإسلامية والتــــعاون مع الأقليات المسلمة وحقــــوق الإنسان، فـــيما يتضمن المحور الرابع، والذي جاء بعنوان «معالم الاستشراف لمستقبل أفضل»، الرابـــطة وتنمية المجتمعات ودور الرابطة في تنمية المجتمعات الإسلامية وتحديات البيئة الحضــــارية ورؤية الرابطة لمواجهتها والرابطة والإعــــلام الدولي.

وأوضح الدكتور التركي أن الرابطة كونت لجاناً متخصصة لمتابعة المؤتمر، معرباً عن الأمل في أن يحقق أهدافه، وأن تكون نتائجه نبراساً لمرحلة جديدة من الجهد الإسلامي المشترك الذي يحقق خدمة الإسلام والمسلمين.

من جهة أخرى، بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز برقية تعزية للرئيس الصيني هو جينتاو إثر الفيضانات التي تعرضت لها بلاده.

وقال الملك عبدالله: «علمنا بألم شديد نبأ الفيضانات التي تعرض لها بلدكم الصديق، وما نتج عنها من وفيات وأضرار ومفقودين، وإننا إذ نبعث لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب الصين الصديق باسمنا واسم شعب السعودية وحكومتها عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، لنرجو ألا تروا أي مكروه».

الثلاثاء, 22 يونيو 2010

جدة، مكة المكرمة - «الحياة»

دمياط اون لين
أضف تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
تعليقات الزوار
ملحوظة: التعليقات المكتوبة لا تعبر بالضرورة عن رأي الجريدة، ولكنها تعبر بالأساس عن رأي كاتبها
عودة
إعلانات
Powered By raya4soft